إنك لتستيقظ هُناكَ في الصباح، قائلاً: هذا هو المكان الذي كان يجب أن أكونَ فيه!"
موقع مدونة Africano
مينا جرجس
87 

مدونتك؟
صباحَ اليوم، أُشاهدها بصحبة سيّدة مُسنّة أخرى. يبدو أنهما كانَتا تتسوقان. أقترب قليلاً كي أتفحصّ الوجه. هو هوَ الوجهُ المُشرق الّذي تعودتُه. فقط زادته التجاعيدُ إشراقاً.
لم أقابل ليندا و لا مرة وجهاً لوجه. لكن علاقةً خاصةً جمعتنا فترةً قصيرة من الزمن. بدأ الأمر عن طريق صديق أمريكي قديم. كان يدرّسني الأنجليزية في المدرسة الثانوية. وقتَها كنتُ أترجم أجزاءَ من كِتاب "مدينة الله" للقديس أغسطينوس، و كان هو منبهراً أن يهتم طالبٌ بمثل هذا العَمل. حين عادَ إلى بلاده بقينا على اتصال من حين لآخر. و منذ ستة أشهر، أرسل لي رسالةً بها موقع ليندا الشخصي و طلب منّي أن أرسل لها تعليقاً. كانت ليندا صديقة أخيه و كان يريدني أن أعرف حكايتها بما أنني أعمل في مجال السرطان.
صدى المدونات
مدونات عربية
مدونات حسب اللغة
