مدونة قراءات

صوت لهذه المدونة

شارك على الفيس بوك
 ياسمين حميد
اللغة العربية | النوع: أدبية
تدوينات | آخر تدوينة بتاريخ: الإثنين 10 أغسطس 2009

   بعض ما قرأته و أعجبني،أو لفت نظري، أو عبر عني      



هل أنت صاحب هذه المدونة؟ يمكنك تسجيلها هنا

 
هذا العرض لمدونة واحدة فقط. لعرض الكل، إضغط هنا
صفحة 1      الأولى   التالى
إلى شاعر شاب
  ياسمين حميد
   لا تصدّقْ خلاصاتنا، وانسها
وابتدئ من كلامك أنت. كأنك
أوّل من يكتب الشعر،
أو آخر الشعراء!
إن قرأت لنا، فلكي لا تكون امتداداً
لأهوائنا،
بل لتصحيح أخطائنا في كتاب الشقاء.
لا تسل أحداً: منْ أنا؟
أنت تعرف أمّك..
أمّا أبوك... فأنت!
الحقيقة بيضاء. فاكتبْ عليها
بحبر الغراب.
والحقيقة سوداء، فاكتب عليها
بضوء السراب!
إن أردت مبارزة النسر
حلّق مَعَهْ
إن عشقتَ فتاة، فكن أنتَ
لا هي،
منْ يشتهي مصرعهْ
الحياةُ أقلّ حياة،
ولكننا لا نفكّر بالأمر،
حرصاً على صحّة العاطفةْ
إن أطلت التأمّل في وردةٍ
لن تزحزحك العاصفة! 
  
 
درب المعاناة - الحلقة الرابعة والعشرون
  ياسمين حميد
   وُلِدَتْ لأخيكم يا سادة
اليوم ..... قصيدةْ
رَضَعَتْ ما يقْرُبُ من ساعة
ما أشرهها من مولودةْ
أنتم مدعوون لحفل
لعروس تواً قد فٌطِمَتْ
لعروسٍ منذ ولادتها
قاسيةٌ جداً وعنيدةْ
جاءتْ فى فستانٍ أحمر
جاءت شامخةً تتبخترْ
تبدو غاليةً وفريدة
.........
...... بالدنيا
بحذاءٍ قد طُرِّزَ ذهباً
بخطىً قد عزفتْ موسيقى
بأبيها ..... بالناس سعيدة
طلبوها منى فابتسمت
فابتسمت فى العين دموعى
معـذرةً ..... فالبنتُ وحيدة
....
رَحَلَتْ معَ زوجٍ مفتونٍ
لبلادٍ كالصينِ بعيدة
.....
تركتنى أحصى دمعاتى
والوحدةُ تنحتُ فى بدنى
م 
  
 
المساء
  ياسمين حميد
   السحب تركض في الفضاء الرّحب ركض الخائفين
و الشمس تبدو خلفها صفراء عاصبة الجبين
و البحر ساج صامت فيه خشوع الزاهدين
لكنّما عيناك باهتتان في الأفق البعيد
سلمى ... بماذا تفكّرين ؟
سلمى ... بماذا تحلمين ؟
*
أرأيت أحلام الطفولة تختفي خلف التّخوم ؟
أم أبصرت عيناك أشباح الكهولة في الغيوم ؟
أم خفت أن يأتي الدّجى الجاني و لا تأتي النجوم ؟
أنا لا أرى ما تلمحين من المشاهد إنّما
أظلالها في ناظريك
تنمّ ، يا سلمى ، عليك
إنّي أراك كسائح في القفر ضلّ عن الطّريق
يرجو صديقاً في الفـلاة ، وأين في القفر الصديق
يهوى 
  
 
نزيف النفق
  ياسمين حميد
   نونٌ لنبدأ قصّةً لا تنتهي ...
نفْسٌ سيحملها الرحيلُ و لن تفارقَ أمسها ...
نصٌّ سيخلق ذاتَه من ذاتِه ؛ و يعيدُ غربلةَ الحروف ِعلى ثنايا الأسئله ...
نعشٌ سنحمله اعتذاراً للحياة الممكنه ...
نقشٌ ستنحته العيونُ على خواء الأمكنه ...
نورٌ يسافر في غبار الراقصين على خراب ِالأزمنه ...
نصلٌ سينـزف حين يبتسمُ القتيلُ ،
و حين تهوي المقصله .
*
ناحت الرّيحُ ؛ افترقنا ..و المراكبُ هائمه ...
في القلب ِمرساةٌ ثقيله .
و الشواطئ ُغائمه .
ناحت الرّيحُ ؛ اختلفنا .. و الحقيقةُ واحده ...
لا ظلَّ يختصرُ المسافة َ، لا 
  
 
إمرأة البحر
  ياسمين حميد
   رسم لي بالطبشور دائرة على الجدار
وقال لي : قفي داخلها ...ه
فانطلقت هاربة
إلى شوارع البحر
* * *
غاضباً لحق بي
غاضباً زقزق في وجهي ، وقرّعني
وقال ان القضية جادة
وان "البث مباشر"ه
ويجب أن أعود معه إلى (الاستديو)ه
لأقف وسط دائرة الطباشير
وتحت دائرة الضوء
* * *
مسكينة ومبتلة
كمتسول شتائي
حاولت أن أقول له
انني انا أيضاً جادة ! ..ه
ولكنني (أبداً أبداً)ه
لن أتركه يسجنني
داخل دائرة مرسومة بالطباشير
على جدار ما .. أرض ما .. مسرح ما ..ه
لن أتركه يسجنني،ه
لا باسمه ، ولا باسم الحب ، ولا باسم الشهرة ،ه
ولا با 
  
 
الهاربون
  ياسمين حميد
   إلام نجوب سحيق البلاد؟
يعيث السراب بنا
تناولنا وهدة لوهاد
ويخدعنا المنحنى
***
وفيم أتينا؟ يسائلنا البحر : ماذا نريد؟
وتلحقنا عربات الرياح وتبقى تعيد
تعيد السؤال
ولا ردّ إلا خطوط الملال
على صمت أوجهنا في الليالي الطوال
نفرّ وتدركنا من جديد
***
ويسألنا الأفق أين نسافر؟ أين نسير؟
ومن أيّ شيء هربنا؟ وفيم؟ لأي مصير؟
وفي صمتنا
قلوب تدقّ، ووقع المنى
على يأسنا فرح لا يطاق فهيّا بنا
لنبحث عن جرح حزن صغير
***
وفي سيرنا نسمع الليل يسخر من سرّنا
يلاحقنا بالظلام ويغري الرياح بنا
يقول الطريق
لماذا نجوب الوجود 
  
 
العنكبوت
  ياسمين حميد
   يا عنكبوتة كملي عشك
لا حد حيزيحك ولا يهشك
لمي مهاجرينك
وثبتي دينك
اتمطعي
وخدينا في وشك
بلاد
بلا عزة
ممكن تجيبي أجلها من هزة
بلا ضفة
بلا غزة
بالدم
رشي اللي بماء رشك
وكملي عشك
لمي مهاجرينك ولو ملايين
يا عنكبوتة إحنا مش فاضيين
مدي الخيوط خيط خيط
وإكسي كل الحيط
نامي ف أمان
واتمطعي ف فرشك
من وشنا
مابنسمعوش وشك
لمي مهاجرينك وتعالي لي
لا تهم تباريري وتعاليلي
أنا في الخلا بانفخ شعاليلي
وانظم قوافيّ وتفاعيلي
وما تلقينيش ساعة يعوزني الفعل
أغش نفسي
وعمري ما اغشك
وأحشّ روس أهلي ولا أحشّك
حتعيشي أبد الدهر
حت 
  
 
الحصار (إلى أسد محاصر
  ياسمين حميد
   محاصرٌ.. محاصرٌ.. تضيق حول عنقك الدائرة
مطالبٌ بأن تمد في الهواء قبضتيك صاغرا
حتى يقص الصائدون في المخالب التوحشَ الطليق والمكابرة
ويلبسوك طوق الصمت، يختموا ساقيك
(كانتا نسرين ناريين أطلقا على طبول الشوق في الأحراش.. في المدى.. في باطن الحقيقة)
بخاتم الحديقة
ـ ـ ـ ـ
مطالبٌ بأن تمد صدرك الفتى.. حتى يقصوا منه زهرة التمرد
ويفرطوها فوق رأسك المطيعْ
فتكتسي شفتاك بابتسامة الترددْ
و رجرجات الصمت والصدى
قبالة المخاطرة
ـ ـ ـ ـ
محاصرة..كل الفصول والأيام فيكَ.. ذكريات الوحش في كفيكَ
في انفجار رغبةٍ.. في صي 
  
 
في الليل
  ياسمين حميد
   لا مشفقٌ حولي ولا إشفاق== إلا المنى والكوخ والإخفاق
البرد والكوخ المسجى والهوا== حولي وقلبي والجراح رفاق
وهنا الدجى يسطو على كوخي كما == يسطو على المستضعف العملاق
فلمن هنا أصغي ؟ وكيف ؟ وما هنا == إلا أنا ، والصمت ، والإطراق
أغفى الوجود ونام سُمّار الدجى == إلا أنا والشعرُ والأشواق
وحدي هنا في الليل ترتجف المنى == حولي ويرتعش الجوى الخفّاق
وهنا وراء الكوخ بستانٌ ذوت == أغصانه وتهاوت الأوراق
فكأنه نعشٌ يموج بصمته == حلم القبور ويعصف الإزهاق
نسي الربيع مكانه وتشاغلت == عنه الحياة وأجفل الإشراق
عري 
  
 
البكاء الأبيض
  ياسمين حميد
   كنت طفلا
عندما كان أبي يعمل جنديا
بجيش العاطلين !
لم يكن عندي خدين .
قيل لي
إن ابن عمي في عداد الميتين
وأخي الأكبر في منفاه، والثاني سجين .
لكنِ الدمعة في عين أبي
سر دفين .
كان رغم الخفض مرفوع الجبين .
غير أني، فجأة،
شاهدته يبكي بكاء الثاكلين !
قلت :ماذا يا أبي؟ !
رد بصوت لا يبين :
ولدي ..مات أمير المؤمنين .
نازعتني حيرتي
قلت لنفسي :
يا ترى هل موته ليس كموت الآخرين؟ !
كيف يبكيه أبي، الآن،
ولم يبكِ الضحايا الأقربين؟ !
**
ها أنا ذا من بعد أعوام طوال
أشتهي لو أنني
كنت أبي منذ سنين .
كنت طفلاً ..
لم 
  
 
صفحة 1      الأولى   التالى