مرتضى منصور
مرتضى منصور ...البلطجى
الأقتراب من مرتضى منصور يعنى السقوط فى مستنقع السفالة والوقاحة ..يعنى السير فى بركة مليئة بالحكايات المنحطة والعبارات الخارجة والقادمة من شخص لا يمكن أستعياب أنه كان مستشارا فى يوما ما ..فهو يهوي التورط فى صراعات وهمية وملفقة ودعائية حتى يكون موجودا وظاهرا ومنتشرا ومتوغلا فى كل مكان فمنذ السقوط المدوى والفاضح فى أنتخابات مجلس الشعب وأيضا فى أنتخابات رئاسة نادى الزمالك التى جاءت لتؤكد أن الرجل يفقد شعبيته دون أن يدرى فالناس ملت الحكايات الوهمية والسخيفة والتافهه فهو متخيل أن شتائمة المتوالية والمتتالية يعنى شعبية أكثر وتواجد أكثر ومن فترة بعيده أتخذت نقابة الصحفيين قرار بعدم نشر صورة لهذا المحامى الذي راح فى وصله ردح مع كل الصحفييين وأتهامهم بأوصاف مشينة بعدها عاد وأبتعد عن ممارسة أدعاءات الكاذبة على الصحفيين ..ولم يترك مناسبة سواء كانت سياسية أو حتى فنية أو رياضية الا وتجده يخرج علينا بعشرات العبارات بأنه ضد هذا أو ذاك مع أن المحروس ليس له علاقة لا من بعيد ولا من قريب بهذا الشئ لكنه هوس الشهرة وحب التواجد وملئ الفراغات بالتفاهات والتعرض للعائلات بشكل مهين ومنحط فلا يمكن تقبل ما يأتى على لسان هذا الشخص المعروف بأسم مرتضى منصور فالجميع عنده مشبوه وحرامى وكذاب ومرتشى ومنافق وغيرها من الأوصاف التى يعتاد أن يطلقها لكل المواطنين وكل من يقف في طريقه بداية من ممدوح عباس رئيس نادى الزمالك الحالى ومن قبله أسماعيل سليم نائب رئيس نادى الزمالك السابق وأيضا حسن حمدى رئيس نادى الأهلى الحالى مرورا بالمسئولين طبعا ليسوا كلهم ولكن البعض منهم لأنه يعرف جيدا أن هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها بالنسبة له حتى ينعم برضا وحب الرئاسة فالمستشار السابق لديه ناس وناس يعنى من الأخر خيار وفاقوس والكيل بمكاليين ..وهو الوحيد الذي يمتلك الصدق والحقيقة والأمانة والشرف والنزاهة وكأنه ملاك نازل من السماء والباقين دائما مشبوهين وولاد ستين فى سبعين ..على حد تعبير المستشار المعجب بنفسه وأذا لم تكن معه فأنت ضده وعليك أن تكون حذرا معه ومنافقا له وتحمل الكثير من العبارات المجاملة له..فالجيمع خائف ومرعوب منه ولا يمكن تصور كمية الرعب الذي تنتاب المسئولين من سماع أسم مرتضى ما تفسير هذا الخنوع والخضوع؟ وما المبرر وراء صمتهم هل تجنب للمشاكل أم أنهم فعلا متورطين في فضائح وصفقات مشبوهة وخائفين منه .. والمستشار السابق صدع دماغنا كثيرا هو وغيره بأنهم كانوا عباقرة ومتميزين وأعطوا الكثير من وقتهم وجهدهم لخدمة الوطن والمواطنين الغلابة والمحتاجين وأنهم فعلوا كذا وكذا والشئ الأكيد أن حال المواطنين لا يسر عدوا ولا حبيب والشئ المحير أن هؤلاء يزدادوا رياءا ونفاقا وكذبا ومتاجرة بالغلابة والمحتاجين من شعب مصر وأنهم تربوا فى حوارى شعبية وهذا واقع لكن ليسوا عاشقين ومحبين ومنتمين لهذه المناطق فهم منفصلين عنها وراحوا فى سباق مع جمع المال والتخلى عنهم ولم يذهبوا اليها ولم يروا هذه المناطق الشعبية والفقيرة الا مرتين فقط فى أنتخابات مجلس الشعب والمرة الثانية عندما يعودا محملين على النعش لكى يوارى الجسد فى مقبرة العائلة ولا شئ غير ذلك فقد أنتهت علاقاتهم بالمواطنين وأصبحوا عبأ ثقيلا وسيئا علينا وأصبحنا نصاب بالخجل من كلماتهم وشعاراتهم المستفزة والكاذبة والوقحة .. وأنا أؤكد لك أن الوطن برئ منك ومما تفعله أنت وأمثالك من تفاهات تجعلنا مثار للسخرية والنقد من شعوب أخرى تعانى من الكبت والتخلف حتى الأن وتقف عند مرحلة الوصاية الملكية والمستشار السابق صدع دماغنا أيضا بأنه مع النقد ويتمتع بروح قابلة للأختلاف لكن كل شئ أنكشف وبان عندما خرج علينا بطلته البهية وتورط فى مجموعة كبيرة من الشتائم لشوبير وزجته وأولاده وهذا شئ سافل ولا يمكن تقبله الزج بالعائلات فى صراعات منحطة وسافلة بين شوبير ومنصور ولتذهبوا الى الجحيم ولكن عليكم أن تحترموا خصوصية بيوتكم ولا تجعلوها متاحة ومرمية على نواصى الشوارع ومعروف لدى الجميع صراع الأثنين مع بعضهم البعض وصل الى ساحات المحاكم وحصل مرتضى منصور على حكم قضائي يمنع شوبير من الظهور فى برامجه الثلاثة التى كانت تبث على قناة الحياة فى سابقة هى الأولى من نوعها وتؤكد على أن حرية الأعلام فى خطر ومحكوم عليها بالفشل وأنها بداية لسلسلة من المنع والحظر وغيرها من الممارسات التعسفية التى سوف تظهر على الملأ خلال الفترة القادمة وسوف يفيق الجميع على كارثة أننا جميعا ممنوعين من الكلام وممنوعين من النقد مع أن حرية النقد والتعبير متاحة لكل الناس وحجة أن شوبير شخص غير مرغوب فيه وأن يعادى الجميع هذا مبرر ساذج وعلينا أن نقف جميعا أمام هذا المنع ولكن فليذهب شوبير وأمثاله الى الجحيم ولكن يبقى شئ وحيد هو حرية الأعلام والصحافة فمن المؤكد أن شوبير وبرامجه سوف تذهب الى مزبلة التاريخ وترمى بعيدا ولا يتذكرها أحد بعد فترة قصيرة ولكن علينا أن نؤمن أن الحرية ليست منحة من أحد ولا يتفض



70


عماد خلاف 

صدى المدونات
