كانت تكرهها وتغير منها !! لله في لله !!! لا مش لله في لله قوي !!! كانت تكرهها لانها كانت الحب الاول وغالبا الوحيد لزوجها !!! عرفت هذا السر في خناقه مروعه بينهما ، اغضبت الزوج فاخذ يصرخ بسهتيريا انها عذبته وقرفته وانه اخطا في الزواج منها وكان يتعين عليه الزواج بالاخري التي احبها طيله العمر !!!عرفت السر وكرهتها !!! لكنها مجبره علي التعامل معها ، حتي لو في اضيق الحدود ، فهي قريبه زوجها وصديقة اسرته ، مهما ابتعدت عنها لن تمحوها لا من حياته ولا من حياتها ، ظلت تتعامل معها بابتسامه صفراء وكراهيه دفينه وتفحص مستمر للغريمة التي لاتعرف انها غريمة ، السيده الاخري لاتعرف شيئا عما يحدث بين الرجل وزوجته ، لاتعرف ان الزوجة تكرهها وتغير منها وتتربص بها ، لاتعرف فهي لم تحب زوجها ابدا ولم تسمح له يحبها ، هي احبت اخر وتزوجته ولاتشغل بالها بذلك الرجل وامرأته ، لكن الزوجه لم تكترث بتجاهلها للزوج ، اخذت تفحصها تراقبها ، تسال نفسها طيله الوقت ، كان بيحبها علي ايه ، لاتجد فيها ميزه ، لكنه احبها والارجح انه مازال يحبها ، وهي متغاظه ولاتملك شيئا ، تمنحها احضان بارده وقت يلتقوا وابتسامه صفراء وتتمناها تموت تغور في داهيه ، لكنها لم تمت ولم تغور في داهيه وبقيت في احلام زوجها تزوره ليلا فيسيتيقظ مبتسما بلا بسبب الا لان تلك اللعوب مازالت تراوده علي حبها!!!!
طيب وبعدين ؟؟؟ هكذا نسيت الزوجه زوجها ومشاجراتها معه وخلافاتها العنيفه ، نسيت كل شيء وتذكرت فقط تلك الامرأة التي كان ومازال يحبها ، تذكرتها وكرهتها وكرهتها اكثر واكثر ، هي سرقت قلب زوجها ، نعم سرقته قبل الزواج ، لكن هذا ليس مهما ، المهم انها سرقته فعجز الرجل عن حبها وهي ست الستات التي تستحق حبه ، لكنه لايحبها بسبب تلك اللعوب!!! صارت الاخري غريمة لدودة ، وطرفا في معركه سريه لم تعرف بها ، فالزوجه قررت ان تهزمها وان طال الزمن ، ستثبت له انها الاجدر بحبه ، وان تلك اللعوب قبيحه دميمه غبيه سخيفه لاتستحق منه حتي مجرد نظره!!!!
الزوجه الغبيه ، ذكرته بها ، ذكرته بالحبيبه القديمه ، ذكرته بمشاعره تجاهها ، ذكرته بحبه القديم ، كان نسيه او تناساه ، لكن غيرتها الحمقاء وجنونها وسوء معشرها ذكراه بالحبيبه التي تمناها ولم يتمني غيرها !!!! اشتعلت الحرب بين الزوجه وبين السيده التي لاتعرف بالحرب اساسا ، ان التقيا في محفل عائلي ، جلست الزوجه تجحدها بنظرات ناريه ، تتفحص ملابسها ، حذائها ، نظره عينها ، وحين ينتهي اللقاء ، تبدأ حربها مع الزوج ، مقرفه ، هي مين ياستي ، الهانم اللي بتحبها ، فستانها بلدي ، شعرها ملزق ، يهز الزوج راسه صامتا ، ايوه دافع عنها ، هو انا اتكلمت خالص ، مش مهم تتكلم المهم انت حاسس بايه ، لايرد عليها ، تتشاجر بعصبيه ، انت قاعد طول القعده تبص لها ، محصلش ، لا حصل ، حتي لما قالت نكته بايخه انت ضحكت ، كل الناس ضحكت ، مش مهم الناس المهم انت ، وتغرق في نوبات بكاء هستيري ويعيش الزوج ليله سوداء اخري بخلاف عشرات الليالي الاخري !!! والهانم بقي كانت بتحبك هي كمان ، ولما كانت بتحبك مااتجوزتكش ليه ، ولا انت مجنون بيها وهي عمرها ماعبرتك ، لايرد عليها ، اكيد كانت ستحبه لو صارحها بحبه ، لكنه لم يصارحها ، اكيد ستحبه لو صارحها بحبه ، لكنه لن يصارحها ، يتمني يقول لزوجته كل هذا لكنه لايقوله لها ، ينكر الامر كله ، دي حكايه وخلصت ، ريحي نفسك واهدي!!!
لكنها لاتهدأ والحرب لاتنتهي ، هي العدوه اللدوده التي يتعين هزيمتها ، قررت تتابع اخبارها ، راحت جت ، راحت فين وليه ، جت منين وليه ، بتفصل عند مين ، افصل عنده واشيك منها ، بتروح لانهي كوافير تروح له وااقص شعري زيها لا اجمل منها ، يوما بعد يوم صارت ظلها ، صارت خيالها ، تسير علي خطاها ، تلبس زيها وتسرح شعرها زيها ، تتكلم زيها ، تلقي نكاتها بنفس الطريقه ، تبحث عن اصدقاء اللدوده وتصادقهم ، حنتقابل وانا معاكم ، تجلس وسطهم مندسه تبحث عن عيوب غريمتها ونواقصها ، تبحث عن سقطاتها ، عن العيوب التي ستكشفها للزوج المخدوع بحبها ، حتي يكف عن حبها ويشفي منها!!!
علي فكره صاحبتك دمها تقيل ، صاحبتي مين ، يسالها الزوج ، تخبره ان السيده التي يحبها حكت نكته بطريقه بايخه ولم يضحك احد ، اصلي قابلتها مع صحاباتها ، يتعجب الزوج ، وبتقابليها ليه ، كده علشان اعرفها واشوف انت بتحبها علي ايه ، يضرب الزوج كف فوق كف ويصمت ، يفكر في السيده التي كان يحبها ويتذكر ان دمها خفيف جدا ويصمت حتي لا يعكنن علي نفسه!!!
تدخل عليه بفستان جديد ، حلو ، لطيف ، ياسلام لو كانت هي اللي لابساه كان بقي تحفه ، يحدق فيها الزوج ويترك الجريده ، هي مين ، ايوه استهبل ، هي الست هانم اللي حضرتك بتحبها ، انا شارياه من المحل اللي بتشتري فساتينها منه ، يهز راسه غاضبا ، اشمعني يعني ، كده ، مش هي بتعجبك وفساتينها بتعجبك ، قلت اجيب الفساتين علشان اعجبك !!! يصمت الزوج ولايرد عليها ، لايقول لها ان جسم الاخري اجمل من جسمها ،وسطها صغير وصدرها متن



4


آميرة بهي الدين


صدى المدونات
