أدبية - آخر 24 ساعة

أحلام بريئه…
  
أحلام بريئه 
 
 
منذ كنت اغازل أحلامي..
هناك كنتَ …وراء الاكمه..
كنا نلتقي…فتأخذنا غيمة ربيعيه.
أتذكر..؟؟؟
أذهلتني بهالتك الضوئيه…
أغريتني بحبك…بدفء همسك..
وإعدتني أن التقيكَََ هناك.
كلما أزفَ الموعد..
 
 
 
 
وانتظرتك…
كبرنا معا…
عندما تضيق السماء…
وتنزف الارض ..
أحمل جنوني…وأهرب اليك.
اشكو اليك نفسي..أهلي وخلاني..
تضمني…تقبلني…تودعني..؟
 
 
 
اتيتك الان…
فرح يحزنني…وجنون يحتوني..
أبتسمتَ…تناثر اللؤلؤ من بين شفتيك…
ودثرتني بحنان أزلي..فغفوت بين يديك..
 
سمعتكَ تهمس بأذني :
إياك يا فتاتي أن تن 

مراتب الجنون ..أربعة
 في البداية ..
ظننت أنك رجلاً عاديا ً .. سيكفيك أن أهديك حباً عادياً ..
ثم أكتشفت أنك تحوي طوفاناً ..
جرف أشجار قلقي ..وحزني.. وترقبي ..
...
اكتشفت بين يديك ماء .. وحياة ..ودورة شمسية جديدة ..
وجدت بك اتجاهات جديدة في الحياة ..
حضارات مختلفة ..
وثقافة مخالفة لما تعودت عليه ..
وعادات الليل كانت أجمل من كل ما تمنيت ..
منحتني تفسيرات جديدة للأشياء حولي ..
وجعلت أحلامي معلقة على بابك ..
وغيرت كل شئ .. كل شئ ....
...
نوعك من الرجال جديد عليَ ..
أشعر بك تعجنني من جديد ..
تعيد تشكيلي دون أن تتعمد ذلك.. 

ملاك الرب
 وقال لى ملاك الرب: لا يمكنك دخول الجنة، فأنت لست منا.
ولما سألته: وكيف أكون منكم. قال: فرصك ضعيفة، ومن الأفضل ألا تحاول.
وأضاف: غير النار أمامك طريقين، إما العيش مع الحمقى وهؤلاء أغبياء لدرجة أنهم لا يعرفون معنى للجنة أو للنار، أو أن تذهب إلى أرض الما بين، ستجد أناس مثلك، لا يمكنهم دخول الجنة ولا يستحقون النار، ستجد أصدقاء هناك.
كنت أعرف أنه يكذب، قلت له: كل واحد فى أرض الما بين منغمس فى ذاته ولا أحد يصادق أحدا، وسوف أجد هناك العذاب الحقيقى. 

في مناسبة عيد الأمّهات
 في عيدهنّ فلنتذكّر أنّهنّ لسن خادمات
أسوأ ما يمكن أن يقدّمه أحدكم لأمّه في مناسبة عيد الأمّهات هدية تذّكرها بالأعمال المنزليّة. صحيح أنّ العدد الأكبر من الأمّهات تنازل عن الاهتمام بتدبير شؤون المنزل لصالح الخادمات، غير أنّ عددًا كبيرًا من الأبناء والبنات يستسهل اختيار هديّة تصلح للمطبخ، وبدلاً من أن يقدّمها للخادمة التي ستستعملها، يقدّمها لأمّه ويخلص من هذا الهمّ.
وفي قولنا الأمّهات لسن خادمات لا نقصد طبعًا أن نوجّه الإهانة لأحد أو ننتقص من عمل أحد، فالخدمة أساس كلّ وظيفة ومهنة مهما عظّم شأنها ا 
أحلام بريئه…
مراتب الجنون ..أربعة
ملاك الرب
في مناسبة عيد الأمّهات
 
صفحة 1      الأولى   
الخطايا 2010
  مصطفى ريان
النوع: أدبية
   درشاوي سنيما تقدم الخطايا 2010
______________________________
يدخل برعي ( هو رجل بلدي في اوائل الستينات، يرتدي جلباب بلدي ) علي ابنه برعي (شاب في منتصف العشرينات) حجرته
- برعي يجلس امام الكمبيوتر
متولى (في غضب): الساعه بقت 11وانت لسه قاعد الفيس بوك ( ويشد فيشه الكهربا) انا مش قلت تنام الساعه 10 وتراعو ربنا فيا وتوفرو الكهربا ايه فاكرنى بظبط الفواتير ولا نائب قروض
-يدخل ابنه الاصغر بسطاوي) اثر الجلبه عليهم الحجره ويحمل اللاب توب الخاص به وهو مفتوح)
(هو شاب سيس يرتدي بدي كت وشورت وسلسله طويله وكاب 
  
 
صفر
  إبراهيم شعبان
النوع: أدبية
   كانوا أربعة .. اتفق ثلاثة منهم على قتل رابعهم .. قتلوه
كانوا ثلاثة .. اتفق اثنان منهم على قتل ثالثهم .. قتلوه
كانا اثنان .. تقاتلا .. قتل كل منهما الآخر 
  
 
سلواني الوحيد بكائي..!

  مدونة ضجيج شمعة   [تصويت]

  محمد متنبك
النوع: أدبية
   خذيني بين جنبات عالمكـِ يا ملاكي..
مللت الإنتظار.. هاجسي أصبح سيدي.. 
ناوليني مصباحكـِ.. لأصنع منه نهاري..
ملاكي كم اشتقت لقبلة شفتيكـِ .. ملاكي سأنتظركـِ لتنيري دربي..
سأنتظركـِ إلى الأبد في غابة الملائكة.. سأفترش الأرض وألتحف السماء لأبكي..
أمان..
محبة..
ستكون سلواني بدلا من بكائي..!
مازلت أنتظركـِ .. هيا تعالي واطردي وحشة زماني..
أرجوكـِ ..
لا أجد ما أكفكف به دمعي سوى ريشتك الغالية على قلبي..
أرجوكـِ
أيهون عندكـِ بكائي.!
كم اشتقت لحضنكـِ ولإبتسامتكـِ .. 
سألعن حظّي أبد الدهرِ.. وسأشتم روحي ال 
  
 
اول حفلة توقيع

  مدونة MoSaic   [تصويت]

  سماح صادق
النوع: أدبية
       
 
بنات الرياض

  مدونة قرأت مؤخرا   [تصويت]

  bos bos
النوع: أدبية
   عادة لا أحب قراءة نوعين من الروايات.....الروايات المترجمة الى العربية و الروايات العربية (غير المصرية)
في نظري الرواية هي محاكاة للواقع و المجتمع و لا اجد هذا في هذان النوعين من الروايات
الا ان هذه الرواية و للحق هي استثناء من هذه القاعدة.....فعلى الرغم من ان هذه الرواية تدور أحداثها داخل المجتمع السعودي الا انها غاية في المتعة و لا تملك الا ان تتابعها في جلسة واحدة و من الجلدة للجلدة
قرأت هذه الرواية منذ سنتين (بعد عودتي من عملي لمدة سنتين بالسعودية)...وربما شدني لقراءتها انها تتناول الحياة 
  
 
صفحة 1      الأولى