مقطع من الرواية:
أسود من رأسه إلى قدميه ويظهر فجأة في حمام بيتك، وليس الصرصور.. فما هو؟
كيف جاء.. من أين جاء.. شيئًا في عينيه أخبرني أنها أسئلة تافهة.. هو ليس بشريًا لأسأل أسئلة كهذه، إنما السؤال الحقيقي: كيف ينصرف.. ماذا يمكنني أن أفعل له حتى يتركني ويغادر.. وبرغم كل هذه الأسئلة لم أجد لسان أنطق به.. شدهت...
- ابصقي روحك.
نظرتُ إلى عينيه في رعب:
- ماذا؟
- بعدما حصلتِ على ثمن روحكِ اجلسي راضية بين يدي ها هنا وابصقي روحك..
- لكني لم أحصل على شيء!
أخرج دفترًا من جيبه وقال:






101



صدى المدونات
