قصص - أحدث المواضيع
 
صفحة 1      الأولى   التالى
الفستان الابيض !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
  آميرة بهي الدين
النوع: قصص
   لصقت انفها الصغير بالزجاج السميك !!!
لصقت انفها بالزجاج وتتابعت انفاسها فرسم علي الزجاج النظيف دوائر صغيره هواء ساخن يخرج من فتحات انفها للزجاج يكتب قصه حياتها البائسه بلا كلمات او سطور !!!
الزجاج يعرض من خلفه اثواب انيق ، زاهيه الالوان ، مزركشه بالشرائط الستان والفيونكات والفرحه ، لاتجروء تدخل المحل ، تحمل بيديها شبكه ثقيله مليئه بالخبز والخضراوت ، تعبر علي تلك الفاترينه كل يوم ، في طريقها للسوق وحين تعود منه ، تراقب الاثواب تتغير ، كل الاثواب تعجبها لكنها لاتملك الاحق المشاهده والاعجاب ، كل يو 
  
 
الأسبوع الثالث عشر _ سهرة نميمة
  نادر
النوع: قصص
   التاريخ 10-3-2010
المكان – عمان
الحرارة – 30 درجة مئوية
أوروبا في قبضة الصقيع، وعمان في قبضة النار، ففي الوقت الذي تدثرت أوروبا فيه بعباءة بيضاء، خلع شباب وصبايا عمان ملابسهم الثقيلة، لتبدأ عروض صيف 2010، ولو أنك تمشي في شارع الوكالات الآن، ستلمح عينك اليمنى شابا يرتدي (تي شيرت) أبيض يمشي مختالا بحصاد 6 أشهر من كمال الأجسام، أما عينك اليسرى ستلمح فتاة ترتدي (body) أحمر تمشي مختالة هي الأخرى بحصاد عشرين عاما من الأنوثة.
الصيف فصل السيئات
نعم هو كذلك، فنهاره طويل وليله قصير، وبما أنك لا تكف شرك إل 
  
 
القطة..
  أحمد يوسف عقيلة
النوع: قصص
   1
... أحد المساءات الربيعية.. في تلك اللحظة التي يكون فيها قرص الشمس في متناول كفَّيك.. اللحظة التي تتوهَّج فيها التنانير.. وتنعقد حُزَم الدخان فوق الوادي.. كانت القِطَّة تتمدَّد في تجويفٍ تحت الصخرة.. غائبة عن الوعي.. بلغ الألم مُنتهاه.. حتى تلاشى الإحساس بالألم.
أفاقت.. استدارت.. غمرها إحساس جارف بالأُمومة.. هذه أول مرَّة تعرف طعم هذا الإحساس.
تأمَّلت أُسرتها.. خمس قُطيطات.. أربعٌ 
  
 
(أحمد أبو عقيلة) يكشف المسكوت عنه
  أحمد يوسف عقيلة
النوع: قصص
   قراءة في مجموعة (الحرباء)
للقاص الليبي أحمد يوسف عقيلة
أ . هويدا صالح / مصرالقصة القصيرة فن سردي له دهشته، له مذاقه الخاص، ربما يختلف كثيراً عن الرواية والشعر، وإن كان لمرونته ودهشته قد سرّب رهاناته إلى الرواية، فتغيرت طرائق السرد الروائي وأفادت من تقنيات القصة القصيرة، كما أفاد الشعر من القصة القصيرة ولغتها، فرأينا قصيدة النثر تنافس وبجدارة قصيدة التفعيلة.
ولن يقف التجريب في 
  
 
أَشْياءُ تَسْقُطُ مِنَ السَّماء
  أحمد يوسف عقيلة
النوع: قصص
   (إلى أنيس الرافعي)
1
... أسمائي كثيرة.. عنكبوت.. رتيلاء.. وفي لحظات الغضب.. وقبل أن يدوسونِي تحت أحذيتهم ينعتوننِي بالحشرة المقزِّزة.. يُلقِّبوننِي بـ(الأرملة السَّوداء).. هل هذا نوع من الْمَيْز العنصري؟ اللون شيء يسقط من السماء.. ماذا يَعنِي اللون بالنسبة للأرملة؟ ماذا لو كنتُ أرملة بيضاء؟ أو شقراء؟ هل سأبدو أقلّ توحُّشاً في نظر الآخرين؟
2
... على ذِكْر التوحُّش.. أنا لستُ 
  
 
أحبك ولكن بالإنكليزية: الحب تحت مجهر اللغة

  مدونة كارلا   [تصويت]

  كارلا
النوع: قصص
   كانت كذبة كبيرة

صدّقتها لأنها جميلة

وردة عطرة ترطّب القلب

من جانٍ إلى ضحية 
  
 
المطعُون
  أحمد يوسف عقيلة
النوع: قصص
   1
... يطعن في عمره عشرين سنة إلى الأمام خوفاً من الجيش.
2
... يطعن في عمره عشر سنوات إلى الخلف خوفاً من التقاعد.
3
... يقبضون عليه في البوّابة.. نسي أن الجيش قد رفع معدَّل السن القانونية!
***
(2010) 
  
 
سعوديون يدفعون آلاف الريالات للحصول على زوج حمام
  trtr3888
النوع: متنوعة
   مع إطلالة اللحظات الأولى من فجر يوم الخميس، وهو اليوم الأول من الإجازة الأسبوعية للطلاب في السعودية، يبدأ الشاب فاضل علي، في تجهيز أقفاصه الصغيرة والعلب الفارغة المخرمة من الجوانب كافة، وذلك لمساعدة والده لنقل الحمام من مسكنها، الذي يسمى محلياً «الصندقة»، تمهيداً لعرضها في سوق الخميس الشعبي في القطيف، وهو أحد الأسواق الشعبية القديمة في ...
فضلاً تابع القراءة بزيارة الموضوع من خلال النقر على عنوان الموضوع 
  
 
أخضر.. أحمر
  أحمد يوسف عقيلة
النوع: قصص
   (إلى فيروز سالم العوكلي)
1
... (رغَد) و(شَوق) تعاينان المكان للعب النقَّيْزة.. ترسمان المربعات على الرصيف.. تُلقي (شَوق) كسرة البلاطة في أوّل مربع.. تضع يديها على خصرها.. تقف على رِجلٍ واحدة.. تبدأ اللعب.. تقفز ضفيرتها مع كل نَقزة..
تتوقف فجأة.. تحكّ رأسها: 
  
 
علامات زرقاء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
  آميرة بهي الدين
النوع: قصص
   مارس معها الغرام بمنتهي السعاده وذاب فيها ومنحها اجمل مشاعره واسعدها واسعدته ...كانت زوجته الثانيه السريه الغاضبه من اصراره علي معاملتها كعشيقه منبوذه !!! غادر فراشها ومنزلها سعيدا ..ولم ينتبه لنظره عينها ولا الابتسامه الغريبه علي وجهها وقت قبلها وودعها علي امل لقاءاخر قريب !!
عاد منزله مبتسما منح زوجته قبلاته وهديته ، مارس معها الواجب الزوجي بكفاءه واعطاها ظهره ونام !!!
استيقظ صباحا وجدها جمعت ملابسها تستعد للرحيل ، لم يفهم سر غضبها ، لكن اسنان زوجته السريه التي زركشت بها ظهره وكتفيه علامات زرق 
  
 
صفحة 1      الأولى   التالى

صدى المدونات

طه عبد التواب  البرادعى  shutter island movie  فيلم قاطع شحن  تجارة الفوركس  ولاد العم  عيد الأم  الأهلى و المصرى  وفاة شيخ الأزهر  مولد مهرجان المنتخب  مسلسل عليا  فى حضرة المحبوب  وائل جسار  ستار اكاديمى 7  ستار أكاديمى  فيسبوك  تويتر  ارسنال  وفاة ايداهور  أزياء  الدكتور أحمد زكى بدر وزير التعليم  حقوق الإنسان  الجامعة الأمريكية بالقاهرة AUC  شيخ الأزهر  سنوات الصفصاف  alice in wonderland  هشام طلعت مصطفى  مرتضى منصور  عمرو أديب  أوسكار 2010  اغانى شعبى  عملية المرارة  حسنى مبارك  جدول امتحانات الثانوية العامة  كتالوج أوريفليم  مكياج  فيلم احاسيس  moga stand up  apple ipad  مسلسل الحب و العقاب  خلى عندك صوت  my name is khan  أغانى هوبا  معبد موسى بن ميمون  نتائج  زلزال تركيا  يوم المرأة العالمى  أوسكار  2010  مايكروسوفت 


مدونات مصرية

المدونات النشطة 2,199
التدوينات 115,990



هل أعجبك الموقع؟